الرئيسية / العصر الجليدي الآن..

العصر الجليدي الآن..

منذ ربيع عام 2015 وحتى قبل ذلك في بعض الدراسات تبين أن مستويات الإشعاع الكوني تزيد وقد لوحظ ذلك أيضا في العديد من مراصد الأشعة الكونية على سطح الأرض وفي الفضاء.. والسبب في أنها تتزايد.. هو الدورة الشمسية..

يجب أن نعرف أن النشاط الشمسي يزداد وينقص خلال دورة من حوالي 11 عاما. فحين يرتفع نشاط الشمس نقترب من الحد الأقصى للطاقة الشمسية، مما يجعل من الصعب على الأشعة الكونية الوصول إلى الأرض، وحين ينخفض نشاط الشمس نتجه إلى الحد الأدنى للطاقة الشمسية، وذلك يسمح للأشعة الكونية بالوصول والتأثير أكثر على كوكبنا.. وكل شيء مرتبط بذلك..

cosmic-rays-artist-impression_small.jpg

الآن دخول شمسنا في فترة حد أدنى للطاقة الشمسية لم يعد سرا والمشكل هو أن هذا الحد الأدنى ليس عاديا بل يسمى الحد الأدنى الأعظم GRAND SOLAR MINIMUM  أي أن الدورة الشمسية تتجه إلى التدني أكثر وأكثر من دورة إلى أخرى

static1_squarespace_com_small.gif

وذلك يلاحظ أيضا في تناقص عدد البقع الشمسية مثلا في كل دورة منذ عقود وخصوصا طوال العشرية الماضية وخلال الاشهر الماضية لم يعد هناك اي شك في اختفاء البقع الشمسية بشكل كبير وفي زيادة كثافة الأشعة الكونية بالتوازي مع ذلك..

screenshot-2018-2-22__41________________________________________________small.png

21616460_1659462687438797_6696005291811897828_n_small.png

كما تناقصت كميات الرياح الشمسية منذ نصف قرن (أثبت ذلك معطيات قمر اوليس) وتنامى الإشعاع الكوني الذي يعبر الهليوسفير أي مجال المجموعة الشمسية ككل.. فالشمس برياحها التي تسير بسرعة 1.6 مليون كلم / ساعة تقوم بدور الدرع لحماية المجموعة الشمسية من أغلب أشعة الكون أو أشعة غاما أو الجزيئات الكونية المعروفة بالأشعة الكونية..

https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2008/23sep_solarwind

capdture_small.png

screenshot-2018-2-22_heliosphere_la_chute_de_lintensite_des_vents_solaires_affaiblit_le_bouclier_naturel_du_systeme_solair______small.png

كما تناقصت معدلات الحرارة وانتهت نزهة الاحترار أو الاحتباس الحراري (افتح قوس للتذكير بأننا في قلب عصر جليدي فالأرض لديها جليد في قطبيها.. لكن ليس في حقبة باردة.. بل في دورة احترار طبيعية خلال العصور الجليدية.. وهي ليست أعلى الحقب المعروفة جيولوجيا وتاريخيا.. فالقرون الوسطى مثلا غير بعيد عنا تاريخيا شهدت قرنا من الحرارة أعلى من التي عرفناها رغم أن القرون الوسطى توسطت عصرين جليديين صغريين)

أذكر إذن أن الاحتباس الحراري كما يسمونه لا علاقة له بنشاط البشر وثبت أن كميات اوكسيد الكربون تزداد في الجو بعد ازدياد نشاط الشمس وذلك لأن البحار تصبح اسخن فلا تعود لامتصاصه وتخزينه ولكن بعد تدني نشاط الشمس تعود البحار لامتصاص الكربون من الجو وتبريد الارض اذن وليس العكس كما كان يعتقد والآن هناك دراسات تثبت أن المحيطات تبرد منذ 16 سنة وان الاحتباس او ارتفاع درجات الحرارة توقف منذ عقد على الاقل

ونحن الآن نشهد اضطرابات حرارية ناجمة عن تبادل حراري في الطبقات العليا بين الأقطاب والمناطق الاستوائية يحدث بسرعات غير عادية بسبب الابتراد لا الاحترار كما ان البحار تعمل على التخلص من حرارتها المختزنة من خلال الجو وخلال بضع سنوات سيستقر المناخ العام الجديد في عصر جليدي جديد.. يعتبر استمرارا للحقب الجليدية المصغرة.. والخشية هي امتداد الحقبة المصغرة لتصبح عودة حقيقية للدورة الجليدية التي خرجت منها الارض قبل 12 الف سنة فقط..

http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2217286/Global-warming-stopped-16-years-ago-reveals-Met-Office-report-quietly-released–chart-prove-it.html

screenshot-2018-2-22_global_warming_stopped_16_years_ago__reveals_met_office_report_quietly_released_and_here_is_the_chart_______small.png

http://www.independent.co.uk/environment/global-warming-pause-end-met-office-climate-change-extreme-weather-ice-caps-a7955076.html

screenshot-2018-2-22_met_office_warns_of_increasing_pressure_on_world_to_prevent_dangerous_global_warming_after_pause_e______small.png

كما تراجع مستوى البحر عكس الظن السابق الذي تم ترويجه بشكل واسع بأنه سيرتفع وبأن السواحل في كثير من البلدان ستغرق وبلدان كالمالديف ستختفي وكل تلك الخرافة.. مستوى البحار يتناقص وذلك علامة أخرى من علامات العصر الجليدي الذي يصبح خلاله جليد البحار اكثر سمكا ويتجمع الجليد بسمك كلمترات ايضا على القارات مما ينقص مستوى البحار حول العالم وتعود كثير من الاراضي للظهور حيث ينقص مستوى البحار والمحيطات قرابة 100 متر والبحر العربي مثلا سيجف لأن عمقه في المعدل 40 متر وكذلك كثير من البحار الداخلية ستجف لان المياه تجمدت قبل ان تصلها كبحر قزوين وبحر الشمال والبحر الميت وغيرها

sea-level-jan16-to-mar-17-1_small.jpg

https://www.naturalnews.com/2017-07-26-nasa-confirms-sea-levels-have-been-falling-across-the-planet-for-two-years-media-silent.html

screenshot-2018-2-22_nasa_confirms_sea_levels_have_been_falling_across_the_planet_for_two_years_media_silent_small.pnghttps://www.thenewamerican.com/tech/environment/item/26583-despite-climate-alarmism-global-sea-levels-fell-last-year

screenshot-2018-2-22_despite_climate_alarmism__global_sea_levels_fell_last_year_small.png

إضافة إلى تعديل الدراسات السابقة عن احترار الأرض في العصور الجيولوجية (أشهر نظرية ثبت غلطها كانت لريتشارد مان الذي اعتمد على دراسة حلقات الاشجار لاثبات الاحترار المتصاعد بحدة.. لكن كشف علميا مؤخرا أن الاشجار تنتج حلقات اثخن لما تكون صغيرة في العمر ثم لما تشيخ تصير حلقاتها أرق ولا صحة لمعطيات مان بالاعتماد على سمك الحلقات كما انه هناك عدة تحاليل لعينات الجليد والطبقات المترسبة وغيرها من التقنيات كشفت غلط تلك النظرية الرائجة) إذن عديد المعطيات تثبت أننا دخلنا في عصر جليدي مصغر سببه الرئيسي هو النشاط الشمسي الأدنى الأعظم..

دخول الأرض مرة أخرى في عصر جليدي مصغر إذن أصبح حديث الساعة منذ فترة .. مع تزايد الانتباه الإعلامي حول العالم إلى كون الأشعة الكونية في كل الدراسات والقياسات تزايدت خلال السنوات الماضية دون هوادة ..

1498493389471_small.jpg

وفي نفس الوقت لوحظ ضعف المجال المغناطيسي للشمس بدخولها إلى الحد الأدنى لنشاطها.. وانخفاض النشاط الشمسي زاد كثافة الأشعة الكونية التي تبلغ الأرض..

10845991_873893479329059_6459129597419695337_n_small.jpg

وقريبا لن يجد الناس جميعا بدا من الاعتراف بأن المناخ المتغير والأرقام القياسية اليومية في العواصف والأمطار والثلوج واستيقاظ البراكين ليست إلا تعبيرا عن استمرار دورة العصر الجليدي..

https://watchers.news/2017/12/07/atmospheric-radiation-increasing-as-we-head-into-solar-minimum/

********************************************************************************************************

هنا منشور قديم من نوفمبر 2017 أفسر فيه سبب تزايد الكوارث وأورد فيديو علمي يثبت علاقة الأشعة الكونية بتزايد الكوارث

https://www.facebook.com/groups/125454234669673/permalink/168979950317101/

لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الجزيئات الكونية مسؤولة عن أبرز كوارث الأرض سواء في الغلاف الجوي أو تحت أديم الأرض بتأيين الذرات تحت الأرض وشحنها مما ينتج عنه المزيد من الزلزلة والبراكين..

بالطبع تظل التوهجات الشمسية تحدث خلال هذه الفترات الدنيا الشمسية العظمى ولكن بكثافة أقل من المعتاد..

هذي معلومة مهمة إذن تنبئنا بأننا على مشارف تغييرات مناخية كبرى قد تدوم عشرات السنين كما حصل في الماضي..

Aucun texte alternatif disponible.

********************************************************************************************************

هنا تعليق آخر يكرر هذه المعلومات من سبتمبر 2017

وأنفي فيه خرافة نيبيرو مرة أخرى

 screenshot-2018-2-22__19___lrm________________________________________________________________lrm__-_recherche_facebook_small.png

مراجع

مقال لعلماء روس يتحدثون عن بداية الحد الأدنى للطاقة الشمسية في آخر السنة المقبلة..

https://www.rbth.com/document/5a0c85c785600a47a14520af/amp

رأيي في الدراسة الروسية : آخذ منها ولا اتفق معها بالنسبة إلى موعد بداية العصر الجليدي المصغر إذ كيف نفسر كل تلك الأرقام القياسية للبرودة والثلوج التي بدأت تضرب الأرض منذ فترة إن لم نكن أصلا قد دخلنا تحت تأثير الأدنى الشمسي منذ الآن أسابيعا قبل دخول الشتاء حتى..؟ (هذا نشرته يوم 13 سبتمبر الماضي وطبعا كلكم تعرفون حجم الارقام القياسية للبرد والثلوج التي كسرت منذ ذلك الوقت أي أنني كنت أناقش صحة الموعد المحدد بناءا على معطيات سابقة وبالتأكيد المعطيات زادت تراكمت على عدم دقة الموعد المحدد.. لأن العصر الجليدي المصغر بد أ أصلا منذ سنتين على الأقل)

هنا مقال يوافقني أن العصر الموعود بدأ قبل المعاد المتوقع

https://watchers.news/2017/12/20/solar-activity-cycle-falls-to-the-bottom-1-5-years-earlier-than-expected/

screenshot-2018-2-22_solar_activity_cycle_falls_to_the_bottom_1_5_years_earlier_than_expected_small.png

مقتطفات من المقال الروسي :

آخر مرة حدث ما يسمى ب “العصر الجليدي الصغير” تزامن ذلك مع “فشل الدورة الشمسية” المعروف، وقد أدى إلى شتاء شديد في أوروبا وأمريكا الشمالية.. كما أن جميع البقع الشمسية اختفت من جانب الشمس الذي يواجه الأرض ويمكن أن تكون العواقب بعيدة المدى لكوكب الأرض بأكمله.

شيء خاطئ مع الشمس. في سبتمبر، أعلنت وكالة ناسا أكبر توهج شمسي في 12 عاما، وهو شيء غير متوقع بينما الشمس تتجه إلى الحد الأدنى للطاقة الشمسية، عندما يصبح النشاط السطحية صامتا.

في عام 2016، باستخدام الملاحظات عن النجوم الأخرى الشبيهة بالشمس التي وفرها تلسكوب كبلر الفضائي التابع لوكالة ناسا، أعلن علماء في الولايات المتحدة أن الشمس تدخل مرحلة خاصة من نشاطها المغناطيسي. وعرضت هذه النتائج أول تأكيد حقيقي بأن دورات البقع الشمسية البالغة 11 عاما من المرجح أن تختفي تماما. وهذا يعني أن الشمس سيكون فيها عدد أقل من البقع في بقية نصف عمر الشمس المقدر بـ 10 مليار سنة كنجم يحرق الهيدروجين.

يعتقد العلماء أصلا أن هذا سيحدث ببطء، ولكن وفقا للباحثين في معهد ليبيديف الفيزياء، هذا يحدث بالفعل – البقع الشمسية المعقدة والتوهجات الشمسية المرتبطة بها اختفت تماما من وجه الشمس. (تحديث من الأدمن : عادت البقع الشمسية بعد غياب حوالي 100 يوم ولكن عددها سيبقى قليلا جدا خلال فترة الحد الأدنى للطاقة الشمسية..)

ملاحظة : هذه الفقرة مهمة جدا
*****************************************************************************
وقال العلماء في بيان “استنادا إلى الصورة التي نراها الآن فان الشمس تتحرك حتما نحو مستوى حد أدنى سيتم التوصل إليه في أواخر عام 2018 – النصف الأول من عام 2019”.
*****************************************************************************
هذه ليست سوى المرحلة الأولى من العملية، ومع ذلك وفقا للباحثين في موسكو، فإن مجالات البلازما الساخنة تختفي أيضا، ثم الإشعاع الشمسي سوف ينخفض أيضا إلى الصفر.
وقال الباحثون “أخيرا، عند أدنى نقطة، الطاقة المغناطيسية الشمسية تختفي تماما تقريبا”. “في هذا الشكل، نجمنا يمكن أن يبقى كذلك من عدة أشهر إلى سنة، وبعد ذلك يتدفق المجال المغناطيسي الشمسي مجددا، وتظهر البقع الأولى، ودولاب الدورة الشمسية يبدأ 11 سنة جديدة “.
حاليا، البقع الفردية وحتى الومضات الخافتة لا تزال تظهر على الشمس لفترة قصيرة، ولكن هذا بداية تلاشي النشاط الشمسي. ووفقا للباحثين، سيتم اختفاء البقع الشمسية تماما في غضون 2-3 أشهر المقبلة.

ملاحظة : هذه الفقرة مهمة جدا
*****************************************************************************
قد تكون العواقب على الأرض برودة أكثر، والجليد، والثلوج الكثيفة. كما وتزامن آخر عصر جليدي صغير، تم تسجيله في القرنين السابع عشر والثامن عشر، مع “فشل دورة الطاقة الشمسية، حيث لم يكن هناك أي بقع شمسية على الشمس مدة 50 عاما تقريبا”.
*****************************************************************************
وقد جلب العصر الجليدي الصغير الشتاء البارد إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. في منتصف القرن السابع عشر، وقد دمرت الأنهار الجليدية الحقول والقرى في جبال الألب السويسرية. كما تجمدت القنوات والأنهار في بريطانيا العظمى وهولندا كثيرا، وأبلغ المستوطنون الأوائل في أمريكا الشمالية عن شتاء استثنائي الشدة.

*****************************************************************************

مقال يتحدث عن مناطق في أمريكا شهدت 530 في المئة زيادة في معدل الثلج لهذا الوقت من السنة (16 نوفمبر 2017)

http://q13fox.com/2017/11/16/near-record-early-season-snowfall-hits-mountains-olympics-at-500-typical-snowpack/

*****************************************************************************

كل من يتابع الأخبار لا بد شاهد عشرات المقالات عن أرقام قياسية تحطمت بالنسبة لكميات التساقطات والثلوج والبرد والأعاصير وكلنا تابعنا الموسم الكارثي للأعاصير في أمريكا والكاراييب في 2017 وكثير من التقارير تحدثت عن كون سنة 2017 أكثر السنوات كارثية.. وكل ذلك بسبب دخولنا فعليا في العصر الجليدي المصغر منذ سنتين على الأقل وتسارع الأحداث الكارثية ناجم عن التغيير القوي للمناخ نحو الابتراد العالمي

*****************************************************************************

هذا مقال علمي نادر بالعربية يتناول بالضبط ما نقوم بمطالعته في هذا المنشور وفيه هذه الفقرة المهمة جدا :

“”واستمرت أطول فترة معلومة للحد الأدنى الشمسي على الإطلاق، من عام 1645-1715، لقرابة الـ 70 عاماً. وخلال هذه الفترة، كانت البقع الشمسية نادراً ما تلاحظ ويبدو أنها انهارت تماماً خلال الدورة الشمسية.
وحدثت فترة من الهدوء تزامنت مع العصر الجليدي الصغير، بسلسلة من الشتاء القاسي للغاية في نصف الكرة الشمالي.
ويرى كثير من الباحثين، أن انخفاض النشاط الشمسي يعمل بانسجام مع زيادة البراكين والتغيرات الممكنة في أنماط المحيط الحالية، ويشيرون إلى أن تلك الحالة الشمسية لعبت دوراً في برودة القرن الـ.17 “”

http://www.al-watan.com/PrintNews.aspx?id=15011

*****************************************************************************

 الحد الأدنى من النشاط الشمسي يتزامن مع ازدياد بلوغ الجزيئات الكونية للارض.. وذكرت أكثر من مرة أن تلك الاشعة الكونية صار من المسلم به أن لها دورا حاسما في إثارة البراكين وشحن زلزالية الأرض

Explosive volcanic eruptions triggered by cosmic rays: Volcano as a bubble chamber : https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1342937X10001966

*****************************************************************************

screenshot-2018-2-22_cosmic-solar_radiation_as_the_cause_of_earthquakes_and_volcanic_eruptions_small.png

https://watchers.news/2015/06/09/cosmic-solar-radiation-as-the-cause-of-earthquakes-and-volcanic-eruptions/

*****************************************************************************

خلال الحد الأدنى للطاقة الشمسية الإشعاع الكوني ذو الطاقة العالية يمكن أن يخترق سطح الأرض، في بعض الحالات إلى بضع مئات من الكيلومترات. هذا هو السبب في معظم الزلازل العميقة

During solar minimum high energy cosmic radiation can penetrate to a very deep distance below the Earth’s surface, in some case a few hundred kilometers. This is the reason why most if not all earthquakes during solar minimum are deep earthquakes

في المتوسط، تدفق الأشعة الكونية أعلى بنسبة 20٪ خلال الحد الأدنى من الطاقة الشمسية.

On the average, the flux of cosmic rays is 20% higher during solar minimum.

العلاقة بين أدنى الدورات الشمسية والبراكين والزلزال، مدعومة بأدلة دامغة.
وتظهر البيانات الإحصائية وجود علاقة قوية بين النشاط البركاني الرئيسي (على أساس كيلومتر مكعب من المواد التي تم إخراجها)، والزلازل الكبيرة التي تبلغ زلزالها 8.0 درجة أو أكثر (على مقياس ريختر) والحد الأدنى للطاقة الشمسية (الحد الأدنى الكبير).

the relationship between the lowest-highest solar cycles and earthquake-volcanic eruption, is supported by an overwhelming evidence. Statistical data show strong correlation between major volcanic activity (based on cubic kilometers of ejected matter), major earthquakes of 8.0 magnitude or more (on Richter scale) and strong solar minimum (grand minimums).

تلك بعض الاستشهادات من تلك الروابط لإثبات العلاقة بين الأشعة الكونية والزلازل والبراكين وخصوصا بين تزايد تلك الأشعة خلال تناقص نشاط الشمس وحصولنا على اقوى الزلازل والبراكين

https://watchers.news/2015/06/09/cosmic-solar-radiation-as-the-cause-of-earthquakes-and-volcanic-eruptions/

**********************************************************

بالاستناد إذن على معطى دخولنا فعليا في دورة الحد الأدنى الأكبر للنشاط الشمسي وبالاستناد إلى آخر ما توصل إليه العلماء عن العلاقة بين تلك الدورة وتزايد الزلازل الكبرى ونشاط البراكين..
فإن ما ينتظرنا ورأيناه بدأ بالفعل في فوضى مناخ العالم وابتراده لا احتراره ..
يمكن تلخيصه في عبارة واحدة : “في سنة كثيرة الزلازل والبرد”

https://www.linkedin.com/pulse/real-causes-earthquakes-volcanic-eruptions-jamal-shrair

23755492_370934176686252_78982331921372621_n_small.jpgFluctuations of cosmic-solar radiations are charging the ionosphere. That results in anomalies of geomagnetic field which causes the generation of eddy current. The eddy current heats the rocks in the faults and consequently the shear resistant intensity and the static friction limit of the rocks would decrease. This is the main process that trigger earthquakes and volcanic eruption.

**********************************************************

معلومة أخرى مهمة أسوقها بمناسبة الحديث عن دخول الأرض في الحد الادنى الأعظم للنشاط الشمسي وما يعنيه ذلك من ابتراد الأرض ودخولنا في عصر جليدي مصغر.. بالإضافة إلى التهديد الحقيقي بتزايد قوة الزلازل والثورانات في البراكين بسبب الأشعة الكونية التي تضرب الارض بشدة خلال تلك الظاهرة..

المعلومة الأخرى التي تهمنا هي عن دراسة علمية جاء فيها أن انخفاض النشاط الشمسي إلى الحد الأدنى يؤدي إلى اختراق الجسيمات المشحونة بالطاقة العالية للنظام الشمسي كما نعرف والمهم هو أن تلك الجسيمات يمكن أن تؤدي إلى انهيار أنظمة الطاقة على الأرض..

من هنا نتفهم المناورات التي أجرتها الولايات المتحدة مؤخرا حول انهيار شبكة الكهرباء بسبب كارثة تتسبب فيها التوهجات الشمسية coronal mass ejection إذ ربما كان من الأجدر ان يقولوا ان الخطر الحقيقي آت من الاشعة الكونية التي تستطيع أن تؤين الذرات مئات الكلمترات تحت باطن الأرض وان ترفع حرارتها وتنتج زلازل بطاقة تعادل آلاف القنابل النووية..

ربما يمكن الاحتماء من آثار التوهجات الشمسية CME وحماية المعدات الكهربائية والالكترونية الحساسة والمولدات خصوصا وأنه يمكن مراقبة الانبعاثات الكتلية للشمس ايام قبل وصولها لكن الاشعة الكونية تقريبا لا شيء يفصل بين لحظة قياسها وبين زمن وصول تأثيراتها .. لا يمكن إلا اللحاق بها.. ولو ضربت ضربتها فسيؤدي ذلك إلى أم الكوارث في عصر الالكترونيك والكهرباء..

https://motherboard.vice.com/en_us/article/ev473k/fema-is-preparing-for-a-solar-superstorm-that-would-take-down-the-grid

screenshot-2018-2-22_fema_is_preparing_for_a_solar_superstorm_that_would_take_down_the_grid_small.png**********************************************************

زحف الثلوج على أمريكا الشمالية خلال بضعة أيام فقط

https://www.ncdc.noaa.gov/snow-and-ice/snow-cover/us/20171113-20171118

الثلوج في الواقع غطت أغلب شمال نصف الكرة الارضية

http://www.eldoradocountyweather.com/snow-ice-cover.html

cursnow_small.gif

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Pin It on Pinterest