الرئيسية / مرصد العصر الجليدي / دراسات حديثة تثبت تزايد البيدو الأرض منذ 1998 على الأقل..

دراسات حديثة تثبت تزايد البيدو الأرض منذ 1998 على الأقل..

تزايد الألبيدو سببه تزايد الغطاء السحابي بسبب تزايد منسوب الاشعة الكونية وتزايد الغطاء الثلجي حول الأرض خصوصا مع نسب عالية من تغطية الأرض بالثلوج خلال كامل الموسم الفارط حيث بلغت نسبة تغطية كامل أرض الولايات المتحدة بالثلوج اكثر من 60% وفي كثير غيرها من الدول شمال الأرض بدءا من كوريا واليابان مرورا بالصين ومنغوليا وكازاخستان وروسيا والدول الاسكندنافية وكندا وغيرها النسبة بلغت 100 بالمائة أو قريبا منها في كثير من الشهور..

وايضا بالأمس نشرت تقريرا عن تزايد نسبة الإعتام أو نقص الإشعاع الشمسي بسبب تزايد الجزيئات المعلقة في الهواء بسبب رماد البراكين أو البخار بالخصوص والتلوث البشري ايضا..

معنى كل هذا ؟ أن الأرض تسير نحو الابتراد العام والعصر الجليدي بلا أدنى شك.. ومن تاثيرات زيادة الإعتام وزيادة الألبيدو وزيادة الغطاء السحابي.. وايضا زيادة امتصاص البحار والمحيطات لثاني اوكسيد الكربون (غذاء النباتات) عندما تبرد المياه.. اقول كل هذا سيؤدي إلى ضعف المحاصيل والغطاء النباتي عموما حول العالم.. بنقص الطاقة الشمسية ونقص ثاني اوكسيد الكربون.. ومرة اخرى ترابط العصر الجليدي مع فساد المحاصيل الحتمي بكل الطرق..

والله أعلم

http://bbso.njit.edu/Research/EarthShine/literature/Palle_etal_2008_JGR.pdf

تعريف الالبيدو الارضي

ان القدرة الكلية للارض والجو على رد الاشعة الشمسيةدون ان تؤثر على حرارتهما ، حيث ينعكس جزء كبير من الاشعة الى الفضاء بواسطة سطح السحب ، ذرات الغبار ، بخار الماء العالق بالهواء ثم عن طريق سطح الارض نفسه . وبناءا على ما سبق فان الالبيدو الارضي يتكون من مقدرة كل هذه الاجسام على رد الاشعة الشمسية.

الا ان كل جسم له البيدو خاص ؛ واكبرها البيدو السحب (حوالي 23% من مجموع اشعة الشمس . يليه البيدو المواد العالقة بالجو كالغبار وبخار الماء والغازات مثل ثاني اوكسيد الكربون حوالي 9% من مجموع اشعو الشمس.

اما البيدو سطح الارض نفسه فهو 2% فقط ، وهكذا يتكون الألبيدو الارضي من ما مقداره 34% من مجموع الاشعة الواصلة الى جو الارض .

وهنا نجمل العوامل التي تؤثر في الاشعاع الشمسي الواصل نحو الارض في المؤثرات التالية.

-التبدد او التناثر بالسحب والغبار و الانعكاس الجليدي 25%

-الامتصاص (تصل الى الارض بالاشعاع الشمسي) وهذه الكمية تحفظ حيث ترد للارض من خلال تسخينها للهواء في الليالي الباردة 14%

-اذن المجموع الكي هو 49%

وبناء على ذلك فان اثر الهواء على الاشعاع الشمسي هو ضياع ما مقداره 49% منه ، بحيث لا يصل الى الارض سوى نصف المقدار .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الغرض من هذا البلوج وصفحاتنا الاجتماعية

تذكير سريع للأعضاء القدامى ولإطلاع الأعضاء الجدد والزوار على الفكرة الاساسية التي ...

Pin It on Pinterest