الرئيسية / مرصد كشف الدجالين / سألوا الدجال لماذا تسمي خرافة نيبيرو / نيميسيس بالكلمة القرآنية الطارق

سألوا الدجال لماذا تسمي خرافة نيبيرو / نيميسيس بالكلمة القرآنية الطارق

فأجاب : من هيئته وفعله وتاثيره وموعد وصوله وظهوره مع الشمس كمذنب عملاق يثقب بضوءه سماء الارض بحضورها.. والشرح يستفيض

—> نحن مسلمون عكس الدروز.. ونعرف ديننا عموما

من يستطيع أن يجلب دليلا واحدا من القرآن والسنة (من القرآن والسنة لا من تأويلات أهل الأهواء) عن تأويل لمعنى الطارق المذكور في القرآن غير أنه نجم ضوءه ثاقب (لا يظهر إلا في الليل) حتى أنه قيل أنه كوكب زحل (مستبعد لأن زحل غير مضيء بذاته) ؟

————-
هيئة الطارق ؟
————-
الهيئة هي الحال أو الشكل

حسب القرآن الكريم وكلام السلف هو نجم يظهر في السماء ليلا (الطروق هو الإتيان ليلا) حسب لفظ القرآن أي يختفي نهارا..
طرق القوم طرقا وطروقا ، إذا أتاهم ليلا
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ لَيْلًا , فَلَا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ طُرُوقًا

——–> أي وجه شبه مع نيبيرو / نيميسيس الخرافي ؟

لا شيء لأن طارق العشعوش لا يختفي خلال النهار مثل طارق القرآن بل إن خرافة العشعوش سيظهر في رابعة النهار كما يقول (الإخفاء/الإظهار) بل ويجعله يمر بين الأرض والقمر ويقلب الدنيا ويجعل الأرض تدور بالعكس

كما أنه بالأقمار الصناعية -التابعة للناسا- لا يوجد ليل ولا نهار في الفضاء.. وحسب زعم العشعوش فإن كثيرا من صور اقمار مراقبة الشمس سوهو واستيريو تصور لنا “طارقه” في كل وقت ولا يهم ليلنا ولا نهارنا..

طارق القرآن يظهر ليلا بينما طارق العشعوش في حالة إخفاء دائم لأنه ببساطة كائن مظلم غير مضيء يزعم أنه نجم بني قزم وهذا في حد ذاته سخف وجهل علمي مضحك من طرف شخص يعتبره البعض “عالما فلكيا” ههههه

لعلمكم يا من تظنون أن العشعوش عالم (طبعا لا يوجد أي صفة علمية لهذا الدجال) فإن النجوم البنية القزمة المظلمة (يمكن مشاهدتها فقط بمناظير الأشعة ما دون الحمراء لأنها لا تصدر إلا الأشعة تحت الحمراء الناجمة عن الانكماش الثقالي) تملك كتلة أكبر من كتلة كوكب كالمشتري بعشرات المرات.. (اقرب نجم بني قزم يبعد عنا 6 سنوات ضوئية وكتلته 30 مرة كتلة المشتري) والمشتري كتلته 300 مرة أكبر من كتلة الأرض وحجمه اكبر ب11 مرة والنجوم البنية القزمة أكبر عشرات المرات كتلة وحجما من المشتري أي أن خرافتهم النيبيرو يجب أن يكون أكبر حجما بعشرات المرات من الأرض لا أكبر منها ب3 مرات أو 7 مرات كما يروجون..

وطبعا لا يوجد شيء بذلك الحجم وتلك الكتلة في الفضاء في مجموعتنا الشمسية وإلا لتحطمت فيه الكواكب العملاقة كالمشتري وزحل ونبتون وأورانوس لأنه عملاق حتى بالنسبة إليها ولو كان نجم العشعوش موجودا لدمرها تماما منذ ملايين أو مليارات السنين

——-> جهل فضيع لهذا العشعوش في علوم الفلك أثبته لكم في أكثر من مناسبة فيا ليت تنتهي غفلتكم وتنتبهوا إلى حماقته التي أعيت المداويا.. ولا تدعوا حماقاته تؤثر فيكم !!

إذن بالنسبة للهيئة لا يوجد وجه صحة لتشبيه خرافة النيبيرو / نيميسيس بالطارق القرآني الذي يفترض أنه معروف للعرب حينها وإلا لما ضرب الله به المثل عن قدرته سبحانه وتعالى ولو أن السلف كانوا يظنون مجرد ظن أن الطارق شيء خفي كما يدعي الدجال العشعوش لما اعتبروا أن الكوكب زحل هو النجم المقصود !!

حتى أن بعضهم اعتبر أن الطارق هو نجم الشمال حينها أي الشعرى أو الجدي حاليا (نجم الشمال يتغير موقعه في الزمن) وأهمية ذلك النجم من كونه أساس السفر والتحرك في البر والبحر ليلا (الإسراء هو السفر في آخر الليل) للاهتداء للاتجاهات والعرب كانوا يسافرون ليلا أكثر من النهار بسبب الشمس الحارقة والله أعلم..

——–> أي وجه شبه في الهيئة مع نيبيرو / نيميسيس الخرافي ؟
الطارق القرآني نجم ظاهر معروف لا خفاء فيه يظهر ليلا ليهتدي به الناس
النيبيرو العشعوشي نجم بني قزم خفي لا يمكن أن يوجد أساسا ولا يعنيه ليل أو نهار

————-
عن فعله ؟
————-

(الثاقب أي أنه يثقب الظلمات بنوره الذاتي)

وَقَوْله تَعَالَى ” الثَّاقِب ” قَالَ اِبْن عَبَّاس الْمُضِيء . وَمِنْهُ ” شِهَاب ثَاقِب ” [ الصَّافَّات : 10 ] . يُقَال : ثَقَبَ يَثْقُب ثُقُوبًا وَثَقَابَة : إِذَا أَضَاءَ . وَثُقُوبُهُ : ضَوْءُهُ . وَالْعَرَب تَقُول : أَثْقِبْ نَارك أَيْ أَضِئْهَا. قَالَ : أَذَاعَ بِهِ فِي النَّاس حَتَّى كَأَنَّهُ بِعَلْيَاءَ نَارٌ أُوقِدَتْ بِثُقُوبِ الثُّقُوب : مَا تُشْعَل بِهِ النَّار مِنْ دِقَاق الْعِيدَانِ . وَقَالَ مُجَاهِد : الثَّاقِب : الْمُتَوَهِّج . الْقُشَيْرِيّ وَالْمُعْظَم عَلَى أَنَّ الطَّارِق وَالثَّاقِب اِسْم جِنْس أُرِيدَ بِهِ الْعُمُوم , كَمَا ذَكَرْنَا عَنْ مُجَاهِد.

عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { الثَّاقِب } قَالَ : الَّذِي يَتَوَهَّج . وعَنْ قَتَادَة: ثُقُوبه : ضَوْءُهُ . وعَنْهُ {النَّجْم الثَّاقِب}: الْمُضِيء . وَالثَّاقِب أَيْضًا : الَّذِي قَدْ اِرْتَفَعَ عَلَى النُّجُوم , وَالْعَرَب تَقُول لِلطَّائِرِ . إِذَا هُوَ لَحِقَ بِبَطْنِ السَّمَاء اِرْتِفَاعًا: قَدْ ثَقَبَ , وَالْعَرَب تَقُول : أَثْقِبْ نَارك : أَيْ أَضِئْهَا (الطبري.).

——–> أي وجه شبه في الفعل مع نيبيرو / نيميسيس الخرافي ؟
لا أجد اي وجه شبه مع أفعال النيبيرو الخفي المظلم الذي يسكن في اوهام الناس

————-
عن تأثيره ؟
————-
لا أعرف أي حديث أو أثر عن تأثير الطارق القرآني ؟؟؟ غير ما هو مرتبط بهيئته وفعله اي كونه نجم مضيء متوهج يظهر ليلا..

——–> أي وجه شبه في الفعل مع نيبيرو / نيميسيس الخرافي ؟

سأعفيكم عن ذكر قائمة الكوارث التي لا يحصيها إلا الله التي ينسبها الدجالون إلى نجمهم الخفي الذي سيظهر فجأة ليدمر الدنيا على رؤوسهم.. كأنما لا يوجد أسباب ربانية كافي لتخريب هذه الدنيا

وطبعا كل التاويلات سيستندون فيها على آثار أخرى (أغلبها ضعيفة أو مكذوبة مصدرها جفر الرافضة الذي كتبه الداووديون) والمتعلقة بأحداث أخرى لا علاقة لها بالطارق لا من بعيد ولا من قريب.. مجرد تأويلات بلا أي دليل ولا برهان..

————————————-
فأجاب : من هيئته وفعله وتاثيره وموعد وصوله وظهوره مع الشمس كمذنب عملاق يثقب بضوءه سماء الارض بحضورها.. والشرح يستفيض
————————————-

نأتي إلى نقطة :

————-
موعد وصوله ؟
————-

يدعي هذا الكذاب أنه يوجد وجه شبه بين الطارق القرآني وبين نيبيرو / نيميسيس في مسالة موعد وصوله وظهوره !!

اين يوجد في القرآن والأثر أن الطارق له موعد وصول ؟ أو ظهور (هو أساسا يظهر كل ليلة !!) وظهوره مع الشمس يقول !! بودي أن أعرف لو سمحتم اين يوجد هذا في ديننا

——–> أي وجه شبه في حكاية الوصول !! مع نيبيرو / نيميسيس الخرافي ؟

من الآخر لا يوجد أي شبه في أي شيء مما يدعيه مع الطارق المذكور في القرآن ولا السنة ولا يأتيني آت بحكاية ابن عباس رضي الله عنهما مع الكوكب والدخان فلا علاقة لذاك بالطارق لا من بعيد ولا من قريب (أصلا ابن عباس رضي الله عنهما يظن أن نجم الجدي هو الطارق) ولا يوجد أي شيء في ديننا يقول أن الطارق يأتي في آخر الزمان ليدمر الأرض ويجعلها خرابا ويجعل الشمس تطلع من الغرب..

——–> من الآخر الأخير النهائي : تحب تصدق خزعبلات العشعوش الدرزي وكذبه أنه يرى نيبيرو ودجله أنه يفعل كذا وكذا وتخاريفه اللاعلمية أصلا فليصدق على كيفه ولكن دعوا لنا ديننا الإسلامي لا تحرفوا وتؤولوا آياته لخدمة تنجيمكم ودجلكم باسم الله

وتبا لكل دجال عتل بعد ذلك زنيم..
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لمن لا يدري.. هذي بعض المصادر “العلمية” للعشعوش..

أشخاص مشبوهون ومجهولون أغرقوا النت العربي بأخبار وهمية عن نيبيرو / نيميسيس ...

Pin It on Pinterest