الرئيسية / مرصد الكوارث / لا يمر يوم إلا ونلاحظ تخفيضا لدرجة الكثير من الزلازل وإخفاءا للكثير منها..

لا يمر يوم إلا ونلاحظ تخفيضا لدرجة الكثير من الزلازل وإخفاءا للكثير منها..

ربما لكي لا ينتبه الناس إلى أن شيئا ما غير “عادي” يحصل.. مثلما يخفون أن الأرض دخلت تحت تأثير دورة الحضيض الشمسي الأدنى منذ قرون.. وأن ما سيترتب عليه هو عصر جليدي مصغر.. سيكون من آثاره تهجير مئات الملايين من الناس من الشمال “الغني” نحو المناطق الدافئة..

هجرات جماعية ستفرغ دولا مثل كندا وفنلندا والنرويج والسويد وشمال روسيا وآيسلندا وكثير غيرها من المناطق التي ستتجمد تماما وتدكها الأعاصير.. نحو مناطق أخرى.. طوعا أو كرها.. وربما لذلك هم يبنون مدنا بكامل تجهيزاتها تحت الأرض في أمريكا وغيرها من المناطق أيضا.. ربما هربا من البرد الجليدي القادم.. وهربا من ال”البرد/التبروري” المتعملق الذي يميز العصور الجليدية.. ولنا في السجلات التاريخية أمثلة عن جيش قتله التبروري ومدنا كاملة محاها من الوجود في أوروبا قبل بضع قرون فقط.. بل منذ بضع أيام في أفريقيا صدر خبر عن قرية دمرها التبروري تماما وشرد أهلها..

نحن مقبلون على عقود وعقود من التغييرات المناخية والعواصف الرهيبة التي يتسبب فيها العصر الجليدي المصغر الذي بدأ بكل وضوح قبل سنين من توقعات العلماء.. عصر يخفونه عن الناس بإلهائهم عن تبعاته.. حتى لا يستعدوا.. ويفنوا..

فمثلا أحد آثار العصر الآتي هو تزايد صنف الزلازل الكبرى لأن الجزيئات الكونية يصبح بمقدورها بلوغ الأرض بكثافة أكبر وأكبر بل وبلغت الزيادة حتى الآن 90 بالمائة منذ العقد الماضي وازدادت 12 بالمائة في الشهور الماضية لوحدها.. وزيادة تلك الجزيئات العالية الطاقة تعني تضاعف الأعاصير والزلازل بشكل غير مسبوق لنا.. لكنه مسبوق في سجلات الإنسانية.. وللأسف ليست الإنسانية المليارية اليوم.. المنتشرة في كل المناطق الأكثر هشاشة في الأرض مثل الإنسانية القليلة العدد في القرن الخامس عشر..

ولذلك ستصبح الكوارث محسوسة أكثر وأكثر كل يوم وسيصبح قتلاها بالآلاف ثم بالملايين..
فمثلا في ذلك العصر الجليدي المصغر الفارط سقطت حضارات في أمريكا الشمالية والجنوبية.. وسقطت الأندلس واندثرت الحضارة الاسلامية ليحل محلها حضارة همجية نصرانية أتت على الأخضر واليابس في العالم.. واليوم يعود الجليد والجوع والزلازل الكبرى لينهوا الثقافة البربرية النصرانية وعصرها الصناعي التقني الإمبريالي الكافر.. وسيضطر أغنياء العالم إلى الهرب نحو إفريقيا والمناطق الاستواية الدافئة لكي يظلوا على قيد الحياة..

فهل نحن كدول ضعيفة عسكريا مستعدون لزحف الجنس النصراني الأبيض البربري الهارب من الموت جوعا وبردا ؟ لا أظن.. بل ربما علينا أن نستعد لمعارك البقاء ضدهم منذ الآن..

هذا ما تقوله السجلات العلمية.. أما عقيدتنا فتقول لنا أنهم آتون.. تحت 80 غاية.. بجيش مليوني لقتال المهدي الذي يكون زمنه زمن البرد والزلازل.. سيأتون ليأخذوا أرضنا التي تعود مروجا وأنهارا بعد أت تتجمد أرضهم وتخرب بالبراكين والزلازل.. سيعودون لأخذ السودان والصومال التي ستكون سلة غذاء الأمة الإسلامية.. بثروتها المائية والحيوانية الجبارة..

وعقيدتنا تنبؤنا باننا سنعقد معهم صلحا آمنا حتى نحارب عدوا مشتركا.. من ورائنا.. أظن والله أعلم أنه سيكون العدو الهندوصيني وملياراته البشرية التي ستجوع من الجفاف والكوارث الزاحفة عليهم..

كما أن المهدي حينها إن ظهر بعد آيته التي تأتي مع الشمس من الشرق.. والذي أشبهه بمذنب في السماء يراه الجميع.. والذي لا أعتقد مثل الكثيرين أنه سيكون مصيبة كونية في حد ذاته.. بل مجرد علامة.. جسما ناريا عملاقا كرمح في السماء يمر فوق رؤوسنا جميعا علامة على قدوم المهدي..
وهي آية عذاب شديد.. وجوع لسنة.. أي اختفاء المحاصيل والطعام وغيض المياه.. وهذا ينطبق على الكوارث البركانية والزلزالية والحوادث المناخية التي عرفنا مثيلاتها في سجلات الأرض..

آية المهدي قد يكون معها قذف وخسف في أطراف الأرض أو ثورانات أهم براكين العالم مثل يلستون.. فتدفن أمريكا تحت الرماد وتنتهي أسطورتها.. وتختفي الشمس لعام كامل بسبب الشتاء النووي.. أي اختفاء الشمس خلف الرماد حول الأرض.. وهذه الكارثة قد تدوم عاما.. من الجوع..

والمسألة ليست هينة.. فأنا لا أبالغ في أهوال دخول العصر الجليدي ..
ولو تابعتم بعض الدراسات الموجودة عن تأثير ذلك ال”العصر الجليدي” لأدركتم مالذي أقصده.. الفوضى الاقتصادية ستعني هلاك المليارات من البشر.. جوعا وتطاحنا داخليا فيما بينهم.. إذ ستنتهي العملات الورقية.. ولن يظل هناك زراعات كبرى ونقل الغذاء حول العالم والتجارة العالمية ستنتهي.. ولن يبقى بترول وسيارات وعربات وماكينات وكهرباء توزع على الناس.. ولا كمبيوترات ولا نت ولا هاتف ولا جوال.. ومن لا يملك قدرة على إنتاج طعامه وحمايته سيأكله الأقوى منه كما يحصل في كل المجاعات..

وسيموت الضعفاء بمئات الملايين في مدنهم الخرسانية التي تكدسوا فيها بلا فلاحة ولا زراعة تعولهم..
هذا هو العصر الآتي شئنا أم أبينا.. عصر النشاط الشمسي الأدنى الأكبر منذ قرون..
وهذا ما أظنني أدركته بعد بحث طويل..

والله من وراء القصد..
والله أعلم..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العواصف القوية والأعاصير الشديدة وحرائق الغابات تضرب أمريكا في وقت واحد..

ثلاثي الرعب يجتمع في الولايات المتسخة الأمريكية في آن.. عواصف ثلجية وعواصف ...

Pin It on Pinterest